فندق أيفو الإسكندرية: ثنائية الرقي وسحر الطبيعة

yaser.mohamed171170 أكتوبر 14, 2026 1:10 مساءً سياحة و سفر 0
Oplus_131072

فندق أيفو الإسكندرية: ثنائية الرقي وسحر الطبيع

Oplus_131072
oplus_34

بقلم / ياسر محمد – مدير تحرير أخبار اليوم
​انتابتني حيرة شديدة: كيف أصف هذا السحر الرباني والمناظر الخلابة التي تحوط “فندق أيفو المنتزه بالإسكندرية”؟ إضافة إلى تفاصيل المكان الخلابة وجودة الخدمة الرائعة.. لكنني سأحاول قدر استطاعتي وصف أجمل تجربة لي داخل أروع فنادق عروس البحر الأبيض المتوسط.. ومهما كتبت فإن الكلمات تظل عاجزة عن التعبير عما بداخلي نحو هذا الصرح السياحي الكبير.. سأحاول رصد ما رأيته في الطبيعة حيث شعرت عند دخولي بروائح زهور بديعة.. تتمايل وكأنها ترحب بالزائرين.. ونسيم يصافح موج البحر.. ومناظر خلابة تستقطب صفاء الذهن.. وتستحضر براح الروح.. وتحرض الذاكرة على استدعاء كل جميل.. هو ذلك الإحساس الذي تشعر به وكأنه فرمان راقٍ ينبض بالدفء من هذا المعلم الفريد.
​غرف الفندق لا تقل جمالًا عن إطلالة شرفاته الساحرة.. فكل ركن فيها يمثل تناسقًا لديكور مبهج.. لم تفت القائمين على تنفيذه أي تفصيلة من الرقي والجمال.. حيث يلتقي الذوق الرفيع مع أعلى درجات الراحة والاهتمام.
​تأخذك الغرف في رحلة دافئة من الاسترخاء الفاخر: حيث تتناغم الألوان الهادئة مع الأثاث الانيق المريح لتصنع ملاذًا آمنًا للروح بعيدًا عن صخب الحياة: وما إن تفتح شرفتك حتى تتجلى أمامك معزوفة طبيعية خيالية: فمن جهة تطل الغرف على امتداد البحر الأزرق الساحر بأمواجه الهادئة التي تعزف ألحان السكينة: ومن جهة أخرى تستقبل عينيك خضرة حدائق المنتزه التاريخية الشاسعة بكل ما تحمله من عبق وأشجار نادرة ونسيم عليل يبعث الطمأنينة في القلوب.
​وأثناء إقامتي بالفندق لحضور إحدى الفعاليات والمؤتمرات.. لفت انتباهي فخامة المبنى ودماثة خلق المجتهد عمرو عيسى مدير عام فندق أيفو الإسكندرية.. الذي يقيم وسط العاملين ولكنه يسكن قلوبهم بسلوكه الراقي ودماثة خُلقه مع الموظف الصغير قبل الكبير.. بما يعكس سلوكًا قياديًا وإنسانيًا لو نهجه مديرو المنشآت السياحية لحققوا سلامًا نفسيًا بين العاملين يرتقي بالأداء في مجمله إلى أعلى درجات الجودة.. كانت أهم مفردة في سلوك الرجل تجاه العاملين أن جعل الموضوعية والكفاءة شعارين في انتقاء فريق العمل بالفندق الذي يراعي المواصفات العالمية في جودة الخدمة.. بما ينصبه إحدى الواجهات التي تشهد إقبالًا كبيرًا من السياح العرب والأجانب طوال العام.. والرجل لم يدخر جهدًا في توفير كل ما يلزم من دعم لوجستي ومادي للحفاظ على مكانة الفندق كواجهة سياحية مرموقة.
​وخلال إقامتي لأيام بالفندق وجدت ترحابًا من الجميع.. وابتسامة على وجوه كل العاملين بهذا الصرح السياحي الكبير.. وعلى رأسهم مدير عام الفندق عمرو عيسى الذي يجيد عدة لغات ويمتلك لباقة وعدة مهارات أخرى جعلته من أصغر مديري الفنادق سنًا وأكثرهم تميزًا.. ورغم منصبه الرفيع إلا أنه دائما يكون في استقبال جميع النزلاء ويرحب بهم بابتسامته المعهودة وهو يرقب بعين خير أداء طاقم العمل.. ويدون في ذاكرة حديدية كل ملاحظة من شأنها الارتقاء بجودة الخدمة.. بما يمكنه يوميًا من تقييم العمل والوقوف عند أي التفاف لضمان ريادة سباق أفخم الفنادق في المدينة الساحرة.
​حين تطأ أقدامُك هذا الصرح.. لا تدخله مجرد نزيلٍ يبحث عن عطلة.. بل تستقبلك الإسكندرية بكامل كبريائها ودفئها كعزيزٍ طال انتظاره.. هنا حيث يعانق التاريخ زرقة البحر.. وتهمس أمواجه بأسرار الجمال.. تتجسد الضيافة ليست كمهنة تُمارَس.. بل كفنٍ يُعزَف بشغف.. وتتحول كل لحظة تقضيها بين جدرانه إلى معزوفة إنسانية دافئة تجعلك تألف المكان من اللحظة الأولى.
​ولا يمكن لزائر هذا الصرح إلا أن يشعر بالسكينة المطلقة والطمأنينة الكاملة منذ لحظة وصوله.. بفضل وجود قامة أمنية ووطنية رفيعة تتمثل في اللواء سيد الدمرداش مدير أمن فندق أيفو الإسكندرية.. الذي يمثل الركيزة الأساسية للأمان والانضباط في هذا المكان الساحر.. يمتلك اللواء سيد الدمرداش عينًا حارسة تنبض باليقظة والحكمة.. وحضورًا هائلًا يجمع بين الحزم والانضباط العسكري الصارم وبين الدفء والإنسانية التامة في التعامل مع النزلاء والضيوف.. إن وجود شخصية في حجم وخبرة اللواء سيد الدمرداش يمنح المكان الهيبة والأمان الموحي بالثقة.. حيث يعمل برفقة منظومته الأمنية كأنها خفض جناح الرحمة والاحتضان لجميع الزائرين.. ليكون الحارس الأمين لراحة الجميع دون أن يشعر الضيف سوى بالانسجام والهدوء التام.
​وعلى مسرح الواجهة الأولى لراحة النزلاء.. تتجلى البصمة الاستثنائية للأستاذ غمري يوسف مدير الاستقبال “الرسبشن” بفندق أيفو الإسكندرية.. الذي يمثل مع طاقمه خط الدفاع الأول عن صناعة البسمة والانطباع الأول الشديد الإبهار.. يمتلك الأستاذ غمري يوسف كاريزما استثنائية وحضورًا دافئًا يُشعر الضيف وكأنه يعود إلى بيته.. يجيد فن التعامل الإنساني الراقي قبل البروتوكولات الفندقية.. ويستقبل الجميع ببشاشة وجه وحفاوة نادرة.. موجّهًا كتيبة الاستقبال للعمل بحرفية عالية وسرعة استجابة مذهلة.. موظفو الاستقبال يجيدون عدة لغات.. ويتعاملون باحترافية شديدة تعكس مدى الخبرات والتدريبات في التعامل مع النزلاء لتذليل كافة العقبات وجعل تجربة الدخول والمنامة سلاسة متكاملة.
​أما عن كتيبة الشباب في مطاعم الفندق.. فكان على رأسهم الشيف العمومي الفذ محمد السيد عطوة ومساعده الشيف القدير حمدي علي.. اللذان يمثلان الأوركسترا المايسترو لكل ما يُقدَّم على مائدة الطعام.. لم يكن الطعام مجرد وجبات تُطهى.. بل مقطوعات فنية من المذاق والجمال يُبث فيها الشغف والإتقان.. يُعد الشيف محمد السيد عطوة ومساعده الشيف حمدي علي وفريق العمل معهما شعلة متقدة من النشاط والابتكار.. يقدمون الطعام والمشروبات للنزلاء داخل المطاعم وخارجها بكل بشاشة وود.. هدفهم الأسمى إرضاء ذائقة النزلاء بما يليق بكرامة وسمعة “فندق أيفو”.. يُشهد لهما بالتميز في إدارة المطبخ وفق أعلى معايير السلامة الصحية والغذائية.. ليقدما معزوفة تجمع بين الأصالة الشرقية والرقي الغربي بكل احتراف.
​ورغم المنافسة الشرسة بين الفنادق والقرى السياحية بالإسكندرية لجذب أكبر عدد من النزلاء.. يظل فندق “أيفو الإسكندرية” من أكثر الوجهات السياحية التي تحظى بإقبال شديد.. في ترجمة منطقية لجهد مبذول يليق بالتتويج بهذه المكانة المرموقة.
​ورغم الخدمة التي تُقدَّم بجودة عالية بفندق “أيفو الإسكندرية”.. إلا أن أهم ما يميزها هو مناسبة سعرها للنزلاء مقارنة بأسعار نفس الخدمات في فنادق أخرى.. مما يعزز من التنافسية التي تنعكس في النهاية على دعم السياحة في مصر.. كما تعد الخدمات التي يقدمها الفندق رسالة دعائية عملية لجودة السياحة المصرية.. بما يعزز تأكيد النزلاء اختيارهم للفندق كمكان مناسب لقضاء أجمل الأوقات.
​كما يتميز الفندق بطاقم خدمة للغرف على أعلى مستوى.. مهمتهم نظافة المكان بأعلى جودة وبما يتوافق مع الاشتراطات الصحية والبيئية.. مع التأكيد التام على كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية.
​وفي النهاية.. أنصح كل محبي الراحة والهدوء والاستجمام والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة بالتوجه إلى فندق أيفو المنتزه بالإسكندرية.. ليتعايشوا مع أجواء ساحرة وخرافية.. إن كانوا ينشدون قضاء عطلاتهم والاستمتاع بأفضل خدمة مقابل أفضل سعر.