بيت الشباب الدولي ببورسعيد.. أيقونة الرقي والجمال على ضفاف القنال

yaser.mohamed171170 مايو 11, 2026 11:10 مساءً سياحة و سفر 0
Oplus_131072

بيت الشباب الدولي ببورسعيد.. أيقونة الرقي والجمال على ضفاف القنال


Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131106
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

​بقلم : رئيس التحرير
​انتابتني حيرة شديدة : كيف أصف هذا السحر الرباني والمناظر الخلابة التي تحوط بيت الشباب الدولي ببورسعيد : إضافة إلى تفاصيل المكان الخلابة وجودة الخدمة الرائعة : ولكنني سأحاول قدر استطاعتي وصف أجمل تجربة لي داخل أروع المنشآت السياحية في مدينة بورسعيد الباسلة : ومهما كتبت فإن الكلمات تظل عاجزة عن التعبير عما بداخلي نحو هذا الصرح الكبير.
​وخلال رحلتي مع صديقي الاستاذ سعيد ابو العنين رسام الكاريكاتير بأخبار اليوم لفت انتباهي روعة المكان وفخامة المبنى : وهنا أؤكد بصفتي ياسر محمد : نائب رئيس تحرير “أخبار اليوم” : أنني لم أرَ مثل هذا التناغم الفريد بين الفخامة والروح الإنسانية : حيث شعرت عند دخولي بروائح زهور بديعة تتمايل وكأنها ترحب بالزائرين : ونسيم يصافح موج البحر : ومناظر خلابة تستقطب صفاء الذهن وتستحضر براح الروح.
​لقد استوقفني طويلاً ذلك الرقي الذي يدار به المكان : وعلى رأسه القائد المحنك الأستاذ محمد سعد : مدير بيت الشباب ببورسعيد : ذلك الرجل الذي لا يقود بالتعليمات بل بالقدوة والحب : الأستاذ محمد سعد يمثل حالة استثنائية من الإدارة الإنسانية : فهو “مهندس القلوب” قبل أن يكون مديراً للمكان : تجده يقيم وسط أبنائه من العاملين : يسكن أرواحهم قبل مكاتبهم بسلوكه الراقي ودماثة خلقه التي تذوب معها الفوارق بين المدير والموظف الصغير : إن محمد سعد ليس مجرد مسؤول : بل هو صمام الأمان الذي يبث الطمأنينة والاحترافية في كل ركن : يمتلك رؤية ثاقبة جعلت من بيت الشباب قبلة للسياح العرب والأجانب : فبفضل مجهوداته الجبارة ودعمه اللوجستي المستمر : تحول المكان إلى واجهة مشرفة تعكس أرقى صور الضيافة المصرية : إنه الرجل الذي يواصل الليل بالنهار ليصنع من بيت الشباب ببورسعيد أسطورة تنافس أفخم الفنادق العالمية : وهو بحق فخر لمنظومة الشباب في مصر.
​كما لمست تناغماً مذهلاً تحت إشرافه مع الأستاذ إبراهيم عبد العال : مدير بيت الشباب : ذلك الشاب الطموح الذي يمتلك لباقة تفتح أبواب القلوب : ومهارات قيادية جعلته من ألمع الكوادر الإدارية : فهو يتواجد دائماً في استقبال النزلاء بابتسامته المعهودة : يراقب بعين خبيرة أدق التفاصيل لضمان أعلى معايير الجودة : ضامناً استمرار الريادة في هذا الصرح الساحر.
​أما عن “سيمفونية الإبداع” في مطابخ بيت الشباب : فقد كان على رأسها كتيبة من العباقرة الذين لا يقدمون مجرد طعام : بل يقدمون قطعاً من الفن والجمال : يتقدمهم الشيف محمود شوالي : والشيف إبراهيم محمد علي : والشيف محمد البطل : هؤلاء المبدعون هم “حراس المذاق” الذين جعلوا من مطبخ بيت الشباب مدرسة في فن الطهي العالمي : الشيف محمود شوالي بخبرته العميقة ولمساته الراقية : والشيف إبراهيم محمد علي بابتكاراته التي تدهش الحواس : والشيف محمد البطل بروح الشباب والشغف التي يضعها في كل طبق

  • يعد الشيف عصام شحاتة علامة بارزة: في مطبخ بيت الشباب ببورسعيد: بفضل لمساته الساحرة.
  • ​تتميز أطباقه بجودة استثنائية: ونكهة بورسعيدية أصيلة: لا يمكن نسيانها أبدًا.
  • ​يمتلك قدرة فائقة: على تقديم أشهى الوجبات: التي تجمع بين الإتقان في الطهي وطيبة النفس .

: يمثلون شعلة نشاط لا تنطفئ : يقدمون الوجبات الشرقية والغربية بكل بشاشة وود : واضعين نصب أعينهم إرضاء النزلاء بما يليق بسمعة المكان : لقد استطاع هذا الثلاثي الذهبي تحت رعاية الأستاذ محمد سعد أن يحولوا صالة الطعام إلى فضاء من السعادة : بوجبات مطابقة لأعلى معايير السلامة الصحية والغذائية : تجعل كل من يتذوقها يشعر بعراقة الكرم البورسعيدي الأصيل.
​ورغم المنافسة الشرسة في مدينة الجمال : يظل بيت الشباب ببورسعيد هو الوجهة المفضلة : بفضل هذا الفريق المتكامل الذي يقوده الأستاذ محمد سعد بذكاء وإنسانية : محققاً المعادلة الصعبة بين الخدمة الفاخرة والسعر المناسب : مما يجعله رسالة دعائية عملية لجودة السياحة في مصر.
​وفي النهاية : أنصح كل محبي الاستجمام والهدوء بالتوجه إلى بيت الشباب الدولي ببورسعيد : ليتعايشوا مع هذه الأجواء الأسطورية : التي يصنعها رجال أخلصوا لوطنهم ولعملهم : فاستحقوا منا كل التقدير والإشادة.