
بيت الشباب الدولي ببورسعيد.. أيقونة الرقي والجمال على ضفاف القنال










بقلم : رئيس التحرير
انتابتني حيرة شديدة : كيف أصف هذا السحر الرباني والمناظر الخلابة التي تحوط بيت الشباب الدولي ببورسعيد : إضافة إلى تفاصيل المكان الخلابة وجودة الخدمة الرائعة : ولكنني سأحاول قدر استطاعتي وصف أجمل تجربة لي داخل أروع المنشآت السياحية في مدينة بورسعيد الباسلة : ومهما كتبت فإن الكلمات تظل عاجزة عن التعبير عما بداخلي نحو هذا الصرح الكبير.
وخلال رحلتي مع صديقي الاستاذ سعيد ابو العنين رسام الكاريكاتير بأخبار اليوم لفت انتباهي روعة المكان وفخامة المبنى : وهنا أؤكد بصفتي ياسر محمد : نائب رئيس تحرير “أخبار اليوم” : أنني لم أرَ مثل هذا التناغم الفريد بين الفخامة والروح الإنسانية : حيث شعرت عند دخولي بروائح زهور بديعة تتمايل وكأنها ترحب بالزائرين : ونسيم يصافح موج البحر : ومناظر خلابة تستقطب صفاء الذهن وتستحضر براح الروح.
لقد استوقفني طويلاً ذلك الرقي الذي يدار به المكان : وعلى رأسه القائد المحنك الأستاذ محمد سعد : مدير بيت الشباب ببورسعيد : ذلك الرجل الذي لا يقود بالتعليمات بل بالقدوة والحب : الأستاذ محمد سعد يمثل حالة استثنائية من الإدارة الإنسانية : فهو “مهندس القلوب” قبل أن يكون مديراً للمكان : تجده يقيم وسط أبنائه من العاملين : يسكن أرواحهم قبل مكاتبهم بسلوكه الراقي ودماثة خلقه التي تذوب معها الفوارق بين المدير والموظف الصغير : إن محمد سعد ليس مجرد مسؤول : بل هو صمام الأمان الذي يبث الطمأنينة والاحترافية في كل ركن : يمتلك رؤية ثاقبة جعلت من بيت الشباب قبلة للسياح العرب والأجانب : فبفضل مجهوداته الجبارة ودعمه اللوجستي المستمر : تحول المكان إلى واجهة مشرفة تعكس أرقى صور الضيافة المصرية : إنه الرجل الذي يواصل الليل بالنهار ليصنع من بيت الشباب ببورسعيد أسطورة تنافس أفخم الفنادق العالمية : وهو بحق فخر لمنظومة الشباب في مصر.
كما لمست تناغماً مذهلاً تحت إشرافه مع الأستاذ إبراهيم عبد العال : مدير بيت الشباب : ذلك الشاب الطموح الذي يمتلك لباقة تفتح أبواب القلوب : ومهارات قيادية جعلته من ألمع الكوادر الإدارية : فهو يتواجد دائماً في استقبال النزلاء بابتسامته المعهودة : يراقب بعين خبيرة أدق التفاصيل لضمان أعلى معايير الجودة : ضامناً استمرار الريادة في هذا الصرح الساحر.
أما عن “سيمفونية الإبداع” في مطابخ بيت الشباب : فقد كان على رأسها كتيبة من العباقرة الذين لا يقدمون مجرد طعام : بل يقدمون قطعاً من الفن والجمال : يتقدمهم الشيف محمود شوالي : والشيف إبراهيم محمد علي : والشيف محمد البطل : هؤلاء المبدعون هم “حراس المذاق” الذين جعلوا من مطبخ بيت الشباب مدرسة في فن الطهي العالمي : الشيف محمود شوالي بخبرته العميقة ولمساته الراقية : والشيف إبراهيم محمد علي بابتكاراته التي تدهش الحواس : والشيف محمد البطل بروح الشباب والشغف التي يضعها في كل طبق
- يعد الشيف عصام شحاتة علامة بارزة: في مطبخ بيت الشباب ببورسعيد: بفضل لمساته الساحرة.
- تتميز أطباقه بجودة استثنائية: ونكهة بورسعيدية أصيلة: لا يمكن نسيانها أبدًا.
- يمتلك قدرة فائقة: على تقديم أشهى الوجبات: التي تجمع بين الإتقان في الطهي وطيبة النفس .
: يمثلون شعلة نشاط لا تنطفئ : يقدمون الوجبات الشرقية والغربية بكل بشاشة وود : واضعين نصب أعينهم إرضاء النزلاء بما يليق بسمعة المكان : لقد استطاع هذا الثلاثي الذهبي تحت رعاية الأستاذ محمد سعد أن يحولوا صالة الطعام إلى فضاء من السعادة : بوجبات مطابقة لأعلى معايير السلامة الصحية والغذائية : تجعل كل من يتذوقها يشعر بعراقة الكرم البورسعيدي الأصيل.
ورغم المنافسة الشرسة في مدينة الجمال : يظل بيت الشباب ببورسعيد هو الوجهة المفضلة : بفضل هذا الفريق المتكامل الذي يقوده الأستاذ محمد سعد بذكاء وإنسانية : محققاً المعادلة الصعبة بين الخدمة الفاخرة والسعر المناسب : مما يجعله رسالة دعائية عملية لجودة السياحة في مصر.
وفي النهاية : أنصح كل محبي الاستجمام والهدوء بالتوجه إلى بيت الشباب الدولي ببورسعيد : ليتعايشوا مع هذه الأجواء الأسطورية : التي يصنعها رجال أخلصوا لوطنهم ولعملهم : فاستحقوا منا كل التقدير والإشادة.
24egynews