أكد مصطفى أبو بكر، أمين أمانة حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار الدروس التي أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة، مشيرًا إلى أن الثورة أرست مبادئ الاستقلال الوطني، ورسخت مفهوم المشاركة بين الدولة والمواطن في تحمل مسؤولية بناء الوطن.
وقال أبو بكر إن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي غيّر شكل الحكم، بل شكلت بداية مرحلة جديدة عززت مكانة الدولة الوطنية، وأسهمت في ترسيخ مؤسساتها، بما مكّن مصر من الحفاظ على استقلال قرارها الوطني، وإطلاق مسيرة تنموية امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات.
وأضاف أن قيمة الثورة تتجسد في الوعي الوطني الذي غرسه هذا الحدث التاريخي في نفوس المصريين، مؤكدًا أن تماسك الجبهة الداخلية وارتفاع مستوى الوعي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز ثقافة الانتماء بين الشباب أصبح ضرورة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، موضحًا أن الأمم التي تحافظ على تاريخها وتستفيد من تجاربها تكون أكثر قدرة على رسم مستقبلها ومواجهة الأزمات بثقة.
وأوضح أمين أمانة حزب المؤتمر بأسيوط أن الدولة المصرية تواصل اليوم مسيرة البناء والتنمية من خلال الاستثمار في الإنسان، عبر تطوير منظومة التعليم، وتمكين الشباب، ودعم المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن نجاح خطط التنمية يرتبط بوجود مواطن واعٍ يدرك حجم مسؤولياته تجاه وطنه.
واختتم مصطفى أبو بكر تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الدولة وتعزيز قيم العمل والانتماء والإنتاج مسؤولية مشتركة، مشددًا على أن استمرار ترسيخ الوعي الوطني بين الأجيال الجديدة يمثل الضمان الحقيقي لمواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على استقرار الدولة المصرية.
24egynews