واحة البهجة على شاطئ العلمين: مطعم وكافيه “مورانو” ساحر الساحل الشمالي الذي يأسر القلوب

yaser.mohamed171170 سبتمبر 5, 2026 9:57 مساءً سياحة و سفر 0

واحة البهجة على شاطئ العلمين: مطعم وكافيه “مورانو” ساحر الساحل الشمالي الذي يأسر القلو

بقلم/ ياسر محمد نائب رئيس تحرير أخبار اليوم

Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

​بروائح زهور بديعة: تتمايل وكأنها ترحب بالزائرين: ونسيم يصافح موج البحر: ومناظر خلابة تستقطب صفاء الذهن: وتستحضر براح الروح: وتحرض الذاكرة على استدعاء كل جميل: هو ذلك الإحساس الذي تشعر به وكأنه فرمان من “مورانو”: أحد أجمل مطاعم وكافيهات الساحل الشمالي والمجاور لـ “فندق ريكسوس العلمين”.
​بداية القصة كانت ذات مساء ساحر: حين توجهت مع أسرتي وأولادي لحضور أوقات ممتعة: وكنا نعتاد دائما الذهاب إلى كافيه آخر: وأثناء بحثي عن مقعد خالٍ للجلوس: فوجئت بابني وزوجتي يطلبان مني عدم الجلوس هناك: معلنين أنهم اكتشفوا مكانا أروع بكثير يفيض بالهدوء والراحة النفسية. وعندما توجهت معهم واستكشفت المكان بنفسي: لم أستطع إطلاقاً رفض طلبهم أمام روعة المشهد وجمال المناظر الطبيعية الخلابة: حيث يمتد كافيه ومطعم “مورانو” بإطلالة ساحرة ومباشرة على زرقة البحر التي تأسر العقول.
​تفاصيل المكان لا تقل جمالاً عن إطلالته الساحرة: كل ركن فيه يمثل تناسقاً لديكور مبهج: لم تفت القائمين على تنفيذه أي تفصيلة من الرقي والجمال. وأثناء تواجدي بالمكان لفت انتباهي فخامة التصميم والدقة المتناهية في الإدارة التي تتخذ من الموضوعية والكفاءة شعاراً في انتقاء فريق العمل: بما يراعي المواصفات العالمية في جودة الخدمة: ليصبح إحدى الواجهات التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار والسياح طوال العام. والحديث عن هذا الصرح لا يكتمل دون التوقف عند أيقونة النجاح والبهجة: مدير المكان مستر محمد البرقي.. هذا الرجل الذي أضاف للمكان روحاً استثنائية من البهجة والحيوية.. واستطاع بمقابلته الدافئة للزبائن وابتسامته المشرقة التي لا تفارق وجهه أن يجعل رواد المكان يحضرون خصيصاً من أجله.
​مستر محمد البرقي ليس مجرد مدير يتابع العمل.. بل هو قائد يزرع السعادة في نفوس الجميع: يستقبل الضيوف وكأنهم في بيته الخاص: ويدون بذاكرة حديدية كل ملاحظة من شأنها الارتقاء بجودة الخدمة: بما يمكنه يومياً من تقييم العمل لضمان الريادة في سباق أفخم الأماكن السياحية. أما عن كتيبة الشباب في المطاعم والكافيه: فكانوا شعلة من النشاط تحت قيادته وإشرافه المباشر: يقدمون الأطعمة والمشروبات للزوار بكل بشاشة وود: هدفهم الوحيد إرضاء جميع الرواد بما يليق بسمعة “مورانو”. ورغم المنافسة الشرسة بين المطاعم والكافيهات بالساحل الشمالي: يظل “مورانو” من أكثر الوجهات التي تحظى بإقبال شديد: في ترجمة منطقية لجهد مبذول يليق بهذا التتويج.
​ورغم الخدمة التي تقدم بجودة عالية في “مورانو”.. إلا أن أهم ما يميزها هو مناسبة أسعارها مقارنة بأسعار نفس الخدمات في أماكن أخرى.. مما يعزز التنافسية التي تنعكس في النهاية على السياحة في مصر بوجه عام. كما تمتد الخدمات لتقدم رسالة دعائية عملية لجودة السياحة في المنطقة.
​وفي تفاصيل هذا الصرح الكبير: يتميز “مورانو” بمطبخ على أعلى مستوى: يقدم الوجبات بصنفيها الشرقي والغربي يُعدها طهاة وشيفات مهرة بأعلى جودة ومطابقة للسلامة الصحية والغذائية. كما يتميز بطاقم خدمة على أعلى مستوى مهمتهم نظافة المكان والالتزام بأعلى الاشتراطات الصحية والبيئية.
​وفي النهاية.. أنصح كل محبي الراحة والهدوء والاستجمام والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة بالتوجه إلى مطعم وكافيه “مورانو” بجوار ريكسوس العلمين: ليتعايشوا مع أجواء ساحرة وخرافية: إن كانوا ينشدون قضاء أجمل الأوقات والاستمتاع بأفضل خدمة مقابل أفضل سعر تحت إشراف وإدارة مستر محمد البرقي