قيادات تُعطّر سيرتها بالإنسانية: المقدم كريم شعلان يرسم نموذجًا مشرفًا للمسؤول الحقيقي في مرور 6 أكتوب
في زمنٍ أصبحت فيه الشكوى من الروتين والبيروقراطية جزءًا من يوميات المواطن المصري: يظهر رجالٌ يقررون أن يكونوا استثناءً يبعث الأمل داخل المؤسسات الحكومية: رجالٌ يدركون أن المنصب ليس بابًا للتعالي: بل مسؤولية لخدمة الناس: ومن بين هؤلاء يبرز اسم المقدم كريم شعلان: رئيس وحدة مرور 6 أكتوبر: كنموذجٍ مشرفٍ لرجل الأمن الذي جمع بين الحزم الإدارى والإنسانية الراقية.
منذ اللحظة الأولى لدخولك إلى صالة التراخيص: تدرك أن هناك روحًا مختلفة تُدار بها الأمور: لا تجد مديرًا يختبئ خلف الأبواب المغلقة أو يجلس داخل مكتب فاخر بعيدًا عن معاناة المواطنين: بل تجد رجلًا يترك مكتبه بنفسه: ويقف وسط الناس: يستمع إلى شكواهم: يتابع طلباتهم: ويتدخل فورًا لحل أي أزمة قد تواجههم.
المقدم كريم شعلان لم يتعامل مع منصبه باعتباره لقبًا إداريًا: بل اعتبره رسالة إنسانية قبل أن يكون وظيفة: لذلك أصبح حضوره داخل صالة الجمهور لافتًا للجميع: الكبير قبل الصغير يعرفه: والمواطن البسيط يشعر أن هناك من يسمعه ويحترمه ويقدّر ظروفه.
المشهد الأكثر تأثيرًا داخل وحدة مرور 6 أكتوبر: هو اهتمامه بكبار السن: حين تراه يحرص بنفسه على تسهيل الإجراءات لهم: ويوجه العاملين بسرعة إنهاء مصالحهم: وكأن كل رجلٍ مُسنٍّ يراه أمامه هو والده: وكل سيدةٍ كبيرةٍ في العمر هي والدته: فيتصرف بمنتهى الرحمة والرقي والاحترام.
لم يكن النجاح الذي حققه المقدم كريم شعلان في تطوير منظومة العمل مجرد صدفة: بل نتيجة جهد حقيقي وإيمان عميق بأن المواطن يستحق معاملة آدمية تليق به: ولذلك استطاع أن يحول كثيرًا من لحظات التوتر والغضب داخل المرور إلى حالة من النظام والهدوء والثقة.
الأخلاق الرفيعة التي يتمتع بها هذا الرجل: كانت وما زالت كلمة السر في حب الناس له: فكل من تعامل معه يتحدث عن تواضعه: احترامه: حسن استماعه: وسرعة تدخله لإنهاء الأزمات دون تعقيد أو تعالٍ: وكأنك أمام مسؤولٍ اختار أن ينتصر للإنسان قبل أي شيء آخر.
وفي وقتٍ يبحث فيه المواطن عن مسؤول يشعر به ويخفف عنه أعباء الحياة: يثبت المقدم كريم شعلان أن الإنسانية ما زالت موجودة: وأن بعض الرجال يستطيعون أن يصنعوا فرقًا حقيقيًا بمجرد الاحترام والضمير والإخلاص في العمل.
تحية تقدير واحترام لهذا النموذج المشرف: الذي أعاد إلى أذهان الكثيرين معنى المسؤول الحقيقي: المسؤول الذي لا يكتفي بإصدار التعليمات من خلف مكتبه: بل ينزل بنفسه إلى الناس: يسمعهم: يساعدهم: ويمنحهم شعورًا نادرًا بأن هناك من يعمل من أجل راحتهم بصدق وإخلاص.
المقدم كريم شعلان: ليس مجرد رئيس وحدة مرور ناجح: بل حالة إنسانية راقية تؤكد أن الاحترام والخدمة الحقيقية هما الطريق الأقصر إلى قلوب المواطنين.
قيادات تُعطّر سيرتها بالإنسانية: المقدم كريم شعلان يرسم نموذجًا مشرفًا للمسؤول الحقيقي في مرور 6 أكتوبر
24egynews