محمد جميل مدير من طراز فريد
بقلم/ ياسر محم

محمد جميل رئيس مجموعة الفروع والمبيعات بالبنك الأهلي.. هذا الرجل الذي جمع بين هيبة المنصب وحسن الخلق.. بدماثة خلق ووجه بشوش.. وداخل مكتب هذا الرجل.. تلاقيك ابتسامته الساحرة التي تبدد الحزن وتصنع الحلم.. وتهرع شكاوى المترددين عليه بهدوء وكياسة.. لم يفتعل محمد جميل هذه السلوكيات التي تناسب كل ذي منصب في مكانه.. ولكنها فطرة اكتسبها من بيتهم العريق وعائلته المشهود لمنتميها بالتقوى والصلاح وعلو مناصبهم..
إن قيادة قطاع الفروع والمبيعات في أكبر صرح مصرفي كالبنك الأهلي ليست مجرد إدارة للأرقام والخطط المستهدفة: بل هي صناعة للأثر وتوجيه للقمم.. وهنا تبرز عبقرية الأستاذ محمد جميل: الذي استطاع برؤيته الثاقبة أن يربط بين كفاءة الأداء المصرفي وعمق التعامل الإنساني.. فهو يدرك تماماً أن الفروع هي واجهة البنك النابضة: وأن المبيعات هي عصب التطور: فجعل من كل فرع منظومة نجاح متكاملة تسودها روح الفريق الواحدة..
غرس الرجل بسلوكه الطيب جميلاً أسر به كل من تعامل معه.. محمد جميل يعد درساً مهماً في التوازن.. وكيفية التلطف مع الناس دون أن تجور مكانة المنصب على الشق الإنساني.. ويؤكد أن بالنبل وحسن المعاملة يبقى الخالدون في ذاكرة التاريخ.. وأنه مهما ارتقى الإنسان من مكانة ونفوذ فإنه لا يبقى في الذاكرة إلا من كان إنساناً..
وفي ميدان العمل المصرفي الرفيع: يتجلى دوره كقائد ملهم يجمع بين الحزم المهني والاحتواء الصادق.. إن قيادته الحكيمة لشرايين الفروع وتطوير قطاع المبيعات تعكس عقلية اقتصادية فذة: مكسوة بوشاح من التواضع والنبل.. ليمثل بذلك نموذجاً حياً للمسؤول الذي يترك بصمة ذهبية في قلوب مرؤوسيه وعملائه على حد سواء.. إنه بحق أحد النماذج المضيئة والمشرفة للبنك الأهلي..
24egynews