حين تعزف الغردقة لحن السلام: 40 جنسية تذوب عشقاً في واحة “سيجال” برؤية الملهم محمد المدرك




بقلم: ياسر محمد (نائب رئيس تحرير أخبار اليوم)
الغردقة –
ثمة أماكن في هذا العالم تمر بها عابراً: وأماكن أخرى تسكنك وتتشبث بذاكرتك لأنها صُنعت من مزيج عبقري بين سحر الطبيعة ودفء الروح المصرية الأصيلة. هنا في الغردقة: وعلى شاطئ فندق “سيجال”: تدرك من اللحظة الأولى أنك لست مجرد نزيل في منتجع فاخر: بل أنت ضيف في واحة ممتدة من البهجة والسلام الشاعري. هذا الصرح العظيم الذي يتهادى على أمواج البحر الأحمر الفيروزية كأنه لؤلؤة تشع دفئاً وضيافة: يمثل اليوم الأيقونة الأجمل للحياة السياحية في مصر: حيث تتناغم الحدائق الغناء الغارقة في الخضرة مع التصميمات الراقية التي تمنح الروح سكينة لا حدود لها وأجواء ربيعية تأسر القلوب وتنعش الأنفاس.
ومن موقعي هذا كشاهد عيان على هذا الجمال الساحر: وبصفتي نائباً لرئيس تحرير “أخبار اليوم”: أجد نفسي مدفوعاً بقلب محب وعين خبيرة لتوجه دعوة صادقة من أعماق قلبي إلى كل عشاق الجمال والترحال حول العالم: تعالوا لزيارة هذا الصرح العظيم فندق “سيجال” الغردقة. إنها ليست مجرد دعوة لإجازة عابرة: بل هي دعوة لتذوق معنى السعادة والأمان في موطنها الأصلي: واكتشاف كيف يمكن للطبيعة البكر أن تحتضن رفاهية العصر في سيمفونية لا تُنسى.
رؤية وطنية رائدة: محمد المدرك يصنع الفارق
لقد تجلى هذا السحر الأخاذ في الفعاليات السنوية لمهرجان البطيخ السنوي في دورته السابعة: والتي احتضنها الفندق للسنة الثانية على التوالي. هذا الحدث لم يكن مجرد مهرجان ترفيهي عابر: بل تحول إلى تظاهرة حب عالمية نبتت من الرؤية الاستراتيجية الملهمة لرجل الأعمال المتميز محمد المدرك: الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه أحد الأعمدة المخلصة لصناعة السياحة الوطنية: وقائد يمتلك بصيرة نافذة استطاعت تحويل المحفل إلى ملتقى إنساني يجمع شعوب الأرض.
حيث أطلق محمد المدرك من قلب هذا المكان الساحر رسالة إنسانية نبيلة ترسخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب: مؤكداً للعالم أن مصر ستظل دائماً مهد الأمان وملتقى الثقافات.
كتيبة النجاح: قيادة احترافية تصنع المستحيل
ووراء هذا النجاح التنظيمي المبهر يقف مايسترو الإدارة الفندقية الأستاذ إيهاب لمعي: المدير العام لفندق سيجال الغردقة: الرجل الذي يترجم الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس بدقة متناهية. إن إيهاب لمعي يمثل القيادة الإدارية الفذة التي لا تنام: حيث يتابع أدق التفاصيل بروحه الإيجابية وحنكته الكبيرة: مستقبلاً ضيوف مصر بابتسامته المعهودة التي تعكس كرم الضيافة المصرية: مما جعل من “سيجال” نموذجاً يحتذى به في عالم الفندقة العالمي بفضل إشرافه المباشر وحرصه على راحة كل نزيل.
وفي واجهة هذا الصرح العظيم: تبرز الجهود الجبارة لـالأستاذ هاني حسن: مدير الحجوزات بالفندق: صاحب البصمة المميزة والدينامو الحقيقي الذي يربط العالم بـ”سيجال”. يمتلك هاني حسن قدرة احترافية فائقة ومرونة استثنائية في إدارة الحجوزات الكثيفة وخدمة الأفواج القادمة من شتى بقاع الأرض: حيث يذلل كافة العقبات بذكاء مهني رفيع وأسلوب راقٍ أكسب الفندق ثقة كبرى الهيئات والشركات السياحية العالمية: وجعل النزلاء يشعرون بالترحيب والاهتمام منذ اللحظة الأولى لحجزهم.
ولا يمكن أن تكتمل هذه السيمفونية دون الحديث عن درع الأمان وحصن السكينة في هذا الصرح: الأستاذ محمد عرفة: مدير أمن الفندق. بفضل بصيرته الأمنية النافذة ويقظته العالية: نجح محمد عرفة في فرض منظومة أمنية متكاملة تتميز بالدقة الشديدة والتواجد غير المزعج: مما بث الطمأنينة الكاملة في نفوس مئات العائلات والسياح. إنه الرجل الذي يعمل في صمت خلف الكواليس لتوفير بيئة آمنة ومستقرة: تجعل ضيوف “سيجال” يستمتعون بكل لحظة في إجازتهم وهم في قمة الراحة والأمان.
لوحة إنسانية وإبداع بنكهة ربيعية
وقد تجسدت هذه الرؤية في اللوحة الإنسانية الفريدة التي شهدها شاطئ “سيجال”: حيث تلاقت وتمازجت ثقافات سياح ينتمون لنحو 40 جنسية عالمية جاءوا ليتذوقوا الإبداع بنكهة ربيعية منفردة. وتباركت الأنامل المحترفة لنخبة من الطهاة في تقديم نحت هندسي مبهر مستخدمين 2 طن من البطيخ: ليبتكروا تشكيلات ساحرة من العصائر والشرائح وصولاً إلى “تورتة البطيخ” العملاقة التي خطفت الأنظار وحظيت بإقبال تاريخي من النزلاء.
إن القيمة الحقيقية التي نلمسها في مثل هذه الفعاليات الناجحة — والتي يقف وراءها فكر واعد كفكر رجل الأعمال محمد المدرك — تكمن في قدرتها الفائقة على غرس ذكريات دافئة في نفوس ضيوف مصر: ليرحلوا وبداخلهم يقين راسخ بأن أرض الكنانة هي دائماً واحة السلام وصانعة البهجة الأولى في العالم.
24egynews