أخبار عاجلة

​حين تعزف الغردقة لحن السلام: 40 جنسية تذوب عشقاً في واحة “سيجال” برؤية الملهم محمد المدرك

yaser.mohamed171170 يونيو 27, 2026 12:34 مساءً سياحة و سفر, صحة و جمال 0

​حين تعزف الغردقة لحن السلام: 40 جنسية تذوب عشقاً في واحة “سيجال” برؤية الملهم محمد المدرك

Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

​بقلم: ياسر محمد (نائب رئيس تحرير أخبار اليوم)
​الغردقة –
ثمة أماكن في هذا العالم تمر بها عابراً: وأماكن أخرى تسكنك وتتشبث بذاكرتك لأنها صُنعت من مزيج عبقري بين سحر الطبيعة ودفء الروح المصرية الأصيلة. هنا في الغردقة: وعلى شاطئ فندق “سيجال”: تدرك من اللحظة الأولى أنك لست مجرد نزيل في منتجع فاخر: بل أنت ضيف في واحة ممتدة من البهجة والسلام الشاعري. هذا الصرح العظيم الذي يتهادى على أمواج البحر الأحمر الفيروزية كأنه لؤلؤة تشع دفئاً وضيافة: يمثل اليوم الأيقونة الأجمل للحياة السياحية في مصر: حيث تتناغم الحدائق الغناء الغارقة في الخضرة مع التصميمات الراقية التي تمنح الروح سكينة لا حدود لها وأجواء ربيعية تأسر القلوب وتنعش الأنفاس.
​ومن موقعي هذا كشاهد عيان على هذا الجمال الساحر: وبصفتي نائباً لرئيس تحرير “أخبار اليوم”: أجد نفسي مدفوعاً بقلب محب وعين خبيرة لتوجه دعوة صادقة من أعماق قلبي إلى كل عشاق الجمال والترحال حول العالم: تعالوا لزيارة هذا الصرح العظيم فندق “سيجال” الغردقة. إنها ليست مجرد دعوة لإجازة عابرة: بل هي دعوة لتذوق معنى السعادة والأمان في موطنها الأصلي: واكتشاف كيف يمكن للطبيعة البكر أن تحتضن رفاهية العصر في سيمفونية لا تُنسى.
​رؤية وطنية رائدة: محمد المدرك يصنع الفارق
​لقد تجلى هذا السحر الأخاذ في الفعاليات السنوية لمهرجان البطيخ السنوي في دورته السابعة: والتي احتضنها الفندق للسنة الثانية على التوالي. هذا الحدث لم يكن مجرد مهرجان ترفيهي عابر: بل تحول إلى تظاهرة حب عالمية نبتت من الرؤية الاستراتيجية الملهمة لرجل الأعمال المتميز محمد المدرك: الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه أحد الأعمدة المخلصة لصناعة السياحة الوطنية: وقائد يمتلك بصيرة نافذة استطاعت تحويل المحفل إلى ملتقى إنساني يجمع شعوب الأرض.
​حيث أطلق محمد المدرك من قلب هذا المكان الساحر رسالة إنسانية نبيلة ترسخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب: مؤكداً للعالم أن مصر ستظل دائماً مهد الأمان وملتقى الثقافات.
​كتيبة النجاح: قيادة احترافية تصنع المستحيل
​ووراء هذا النجاح التنظيمي المبهر يقف مايسترو الإدارة الفندقية الأستاذ إيهاب لمعي: المدير العام لفندق سيجال الغردقة: الرجل الذي يترجم الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس بدقة متناهية. إن إيهاب لمعي يمثل القيادة الإدارية الفذة التي لا تنام: حيث يتابع أدق التفاصيل بروحه الإيجابية وحنكته الكبيرة: مستقبلاً ضيوف مصر بابتسامته المعهودة التي تعكس كرم الضيافة المصرية: مما جعل من “سيجال” نموذجاً يحتذى به في عالم الفندقة العالمي بفضل إشرافه المباشر وحرصه على راحة كل نزيل.
​وفي واجهة هذا الصرح العظيم: تبرز الجهود الجبارة لـالأستاذ هاني حسن: مدير الحجوزات بالفندق: صاحب البصمة المميزة والدينامو الحقيقي الذي يربط العالم بـ”سيجال”. يمتلك هاني حسن قدرة احترافية فائقة ومرونة استثنائية في إدارة الحجوزات الكثيفة وخدمة الأفواج القادمة من شتى بقاع الأرض: حيث يذلل كافة العقبات بذكاء مهني رفيع وأسلوب راقٍ أكسب الفندق ثقة كبرى الهيئات والشركات السياحية العالمية: وجعل النزلاء يشعرون بالترحيب والاهتمام منذ اللحظة الأولى لحجزهم.
​ولا يمكن أن تكتمل هذه السيمفونية دون الحديث عن درع الأمان وحصن السكينة في هذا الصرح: الأستاذ محمد عرفة: مدير أمن الفندق. بفضل بصيرته الأمنية النافذة ويقظته العالية: نجح محمد عرفة في فرض منظومة أمنية متكاملة تتميز بالدقة الشديدة والتواجد غير المزعج: مما بث الطمأنينة الكاملة في نفوس مئات العائلات والسياح. إنه الرجل الذي يعمل في صمت خلف الكواليس لتوفير بيئة آمنة ومستقرة: تجعل ضيوف “سيجال” يستمتعون بكل لحظة في إجازتهم وهم في قمة الراحة والأمان.
​لوحة إنسانية وإبداع بنكهة ربيعية
​وقد تجسدت هذه الرؤية في اللوحة الإنسانية الفريدة التي شهدها شاطئ “سيجال”: حيث تلاقت وتمازجت ثقافات سياح ينتمون لنحو 40 جنسية عالمية جاءوا ليتذوقوا الإبداع بنكهة ربيعية منفردة. وتباركت الأنامل المحترفة لنخبة من الطهاة في تقديم نحت هندسي مبهر مستخدمين 2 طن من البطيخ: ليبتكروا تشكيلات ساحرة من العصائر والشرائح وصولاً إلى “تورتة البطيخ” العملاقة التي خطفت الأنظار وحظيت بإقبال تاريخي من النزلاء.
​إن القيمة الحقيقية التي نلمسها في مثل هذه الفعاليات الناجحة — والتي يقف وراءها فكر واعد كفكر رجل الأعمال محمد المدرك — تكمن في قدرتها الفائقة على غرس ذكريات دافئة في نفوس ضيوف مصر: ليرحلوا وبداخلهم يقين راسخ بأن أرض الكنانة هي دائماً واحة السلام وصانعة البهجة الأولى في العالم.