صحة و جمال

قيثارة الشفاء.. حين يروّض الدكتور أحمد عبد البديع وجع الأسنان بلمسة إنسانية

​قيثارة الشفاء.. حين يروّض الدكتور أحمد عبد البديع وجع الأسنان بلمسة إنسانية
​في ردهات مستشفى منشية البكري العريقة: حيث يمتزج أنين المتعبين بالأمل في غدٍ بلا ألم: يبرز اسم الدكتور أحمد عبد البديع: نائب رئيس قسم الأسنان: كأحد هؤلاء الذين لم يتخذوا من الطب مهنة: بل رسالة سماوية صاغوا حروفها من الرحمة والرفق بالبشر: هو الطبيب الذي يدرك بعين بصيرته أن المريض الذي يطرق بابه لا يحمل وجعًا في فكه فحسب: بل يحمل خوفًا جارفًا وقلقًا ينهش سكينته: لذا يسبق مشرطه بابتسامة دافئة هي في حقيقتها “المخدر الأول” لكل روعة: إنه الفارس الذي يترجل عن صهوة علمه الغزير ليحتوي ارتعاشة يد مريض أو نظرة زائغة لطفل: صانعًا من عيادته واحة أمان تعيد ترتيب بعثرة الروح قبل إصلاح اعوجاج الأسنان: هو الرجل الذي آمن بأن الطب “فن احتواء” قبل أن يكون “علم دواء”: وبأن نصف الشفاء يكمن في كلمة طيبة تخرج من القلب لتستقر في وجدان من أنهكه التعب: هكذا يرسم الدكتور أحمد عبد البديع لوحة إنسانية فريدة: تجعل من زيارة طبيب الأسنان تجربة للسكينة لا رحلة للمعانة.
​هندسة الطمأنينة: حين يسبق الصوتُ الصمتَ
​بمجرد أن يستسلم جسدك لذاك المقعد “الشيزلونج”: وتتجه إليك أضواء الفحص: يتلاشى صخب العالم الخارجي ولا يبقى سوى صوت الدكتور أحمد عبد البديع: نائب رئيس قسم الأسنان بمستشفى منشية البكري: ذاك الصوت الواثق الذي ينساب كالنهر الهادئ ليبدد غيوم القلق: في ذروة توترك: يأتيك صوته ليسرد لك تفاصيل رحلة التعافي ببساطة تخجل منها المخاوف: وبعبارات صادقة تبدأ بكلمات الطمأنة وتنتهي بجملته المعهودة التي تمنح الأمل “أسنانك ستعود كما كانت.. وأجمل”.
​كفاءة تتحدث: وخفة يدٍ تداوي
​لا يقف تميز الدكتور أحمد عبد البديع عند حدود الجانب الإنساني فحسب: بل هو قامة علمية مشهود لها بالكفاءة المطلقة في مجال جراحة الفم والأسنان: يتميز بتلك “الخفة المحمودة” في الأداء: حيث تلتقط يداه مكامن الألم بدقة متناهية: وسط بيئة طبية تحكمها أدق معايير التعقيم والإجراءات الاحترازية التي لا تقبل التهاون: هو الطبيب الذي يختصر مسافات الوجع بخطوات مدروسة وتكلفة تراعي أحوال الناس: واضعًا نصب عينيه مصلحة المريض أولًا وأخيرًا.
​ملاذ القادمين من بعيد
​لم يكن من قبيل المصادفة أن تقصد الوفود عيادته من شتى البقاع: متجاوزين مسافات طويلة: فما يبحث عنه هؤلاء ليس مجرد حشو لسن أو خلع لضرس: بل يبحثون عن تلك “الخلطة السحرية” التي يمتلكها نائب رئيس قسم الأسنان بمستشفى منشية البكري: خلطة تمزج بين الخبرة الأكاديمية العميقة وبين النبل الأخلاقي الذي قلما تجده في زمن الماديات.
​إن استحقاق الدكتور أحمد عبد البديع لمكانته المرموقة لم يأتِ من فراغ: بل هو نتاج سنوات من العطاء والتعامل مع النفس البشرية بقدسية: ليؤكد للجميع أن البقاء في قلوب الناس لا يكون إلا للأكفأ مهارةً.. والأرقى إنسانية.
​هل ترغب في أن أقوم بإضافة أي تفاصيل تقنية حول التخصصات الجراحية التي يتميز بها الدكتور؟


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى