اللواء طه عبدالتواب العبيدي… رجل لا يعرف التأخير عن الناس
إنسانيته سبقت خطواته… وخدمته لأهالي الفيوم لا تفرّق بين كبير وصغير
في زمن تتزايد فيه مشاغل المسؤولين، ويبتعد فيه كثيرون عن الناس، يظل هناك رجال اختاروا أن يكونوا سندًا للضعفاء، وملجأً للمحتاجين، وصوتًا للذين لا صوت لهم… ومن بين هؤلاء يأتي اسم اللواء طه عبدالتواب العبيدي الذي تحوّل في نظر أبناء الفيوم إلى «الأخ الكبير» قبل أن يكون مرشحًا أو مسؤولًا.
فاللواء طه لا يعرف معنى التأخير عن أحد…
لا يفرق بين غني وفقير… ولا بين كبير وصغير…
يستقبل الجميع بابتسامة، ويستمع إلى الشكوى قبل أن ينظر إلى أي منصب أو لقب.
من يستغيث… يجده.
من يطلب المساعدة… لا يعود خائبًا.
من يلجأ إليه… يجد بابًا مفتوحًا وقلبًا أوسع من حدود الدائرة نفسها.
يروي الأهالي عشرات الحكايات عن رجل لم يغلق هاتفه يومًا، ولم يتأخر عن حالة إنسانية، ولم يرد طلبًا عن محتاج…
رجل يمشي بين الناس كأنه واحد منهم، لا يتصنع، ولا يتعالى، ولا يبحث عن منصب بقدر ما يبحث عن رضا الله ورضا الناس.
ولهذا أصبح اللواء طه عبدالتواب العبيدي «مرشح الخدمة الحقيقية» في نظر أهل الفيوم…
لا بالشعارات… ولا بالكلمات…
ولكن بالفعل والوجود والاستجابة الدائمة لكل من يطرق بابه.
إنه نموذج للرجل الذي يعرف معنى المسؤولية قبل الوصول إلى البرلمان…
ويعرف معنى الإنسانية قبل أن يحمل أي لقب.




